نضح الكأسُ بآلامي فطوّحتُ بكأسي
وازدريت العيشَ في ظل الأماني والتأسّي
وتراءت صفحةُ الماضي ضبابًا حول نفسي
أأَنا المخدوعُ بالأوهام ويحي ويحَ أمسي؟
كيف أرضَى بخنوعي؟ يا صديقي
هاتِ فأسي
إنما نحيا لهدمٍ وبناءْ
أأنا من كان يحيا في سماوات الخيالِ؟
ينظمُ الشعرَ ويلهو في ميادين الجمال
علّهُ غيري؟ أمَ انّي قد تغيّرتُ كحالي؟
فهبطت الأرضَ كي أحيا هنا ما بين آلي
يا صديقي! زِيَفٌ تلك الخيالاتُ
فأسعِفني بفأسي
نحن في الأرض ولسنا في السماءْ