كم حلوةٍ تلهو وتلعبْ
بالقُربِ مِن داري وأقربْ
وأنا تعِبْتُ مِن الصِّبا
وبدأتُ مِن لا شيءَ أتعبْ
كانتْ جميعُ مزارِعي
مِن نفسِ ماءِ النَّهرِ تشربْ
إن روحي تذهبْ مغْرِباً
فالقلبُ نحو الشرقِ يذهبْ
هو نعمةٌ هذا الخِلافُ
ونِقمَةٌ لو كانَ مَقْلَبْ
مُدِّي لنا حبلاً إليكِ
ولو أتيتِ يكونُ أنْسَبْ
لا شيء يُبْعِدُني ولا
سببٌ بإبْعادي تسبَّبْ
المعجباتُ إلى الجحيمِ
فلم أكنْ بسِواكِ مُعجبْ
وأنا على قلبي أطوفُ
بهِ بنيتُ مَقامَ زينبْ
أبدو أنا هَرَماً بمصْرَ
وداخلي كوخٌ مُخرّبْ
كم مِن كبيرٍ إنما
طفلٌ بداخِلِهِ مُعذّبْ