كفكِفْ دموعَكَ قد بدا لكَ موطنُ
ودعاكَ للحُمّى العُضالُ المُزْمِنُ
وإذا لساني لم يجدْ لكَ صورةً
تلهو بها ستنالُ منهُ الألسُنُ
وكأنني أرِدُ المَضارِبَ مُدْمِناً
ومتى يتوبُ من الشرابِ المُدمنُ؟
جاعتْ أُسودُ البيدِ حتى أسْرَفَتْ
من جوعِها في أكلِ ما لا يُسْمِنُ