تخطَّ إلى المحتوى

حدثتني نفسي يوما وقالت

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

حدّثتْني نفسي يوماً وقالتْ:

قد أصبحتْ أغنياتي

طنينَ جراحٍ

وبوح دموعٍ

ونزفَ خطابْ..

من بقايا الجنودِ المرميّاتِ على الطّرقاتْ..

ينام السّؤالُ على كلِّ جنبٍ

يغيب وراء الوعود السّرابْ..

وأسوحُوأبحثُ عن لفظةٍ

لم تُلَوَّثْ بعدُ

بكذْبِ وغدرِ البغاثْ..

لم تمتْ لعْنتي

لم يمتْ غضبي

دفنوهُ بأعماق كلِ زقاقْ..

وزّعوهُ بياناتِ حلمٍ

قد جفّفوا منهُسيلَ الدّماءْ..

منْ رسولي إليكمْ؟

من يقودُ الأماني إليكمْ؟

وأنتم تبيعونَ

حقَّ الزّمانْ..

تشترون بهِ بسمةً قُبلةً من داوودَ

آهٍ فأنتمْ نزعتمْ عنّا

فتيلَ الأمان ..

كم صرخْنا وقلنا كلاماً معسولاً

ونفضْنا أدمغةً

قد دفنّاها في العراء

من يقودُ هوانا المُثْقلَ

بالتّبعاتْ؟؟

جفَّ بئري وقلبي

ولكنْ لم أرحلْ

فجراحي دواءْ..

سكوتي رصاصْ..

حروفي ضياءْ..

وتلكَ العيونُ تُعيدُ الأماتي

وتروى بحبٍّ

سباهُ التَّتارْ..

أغنياتي ظمأ ى تنوحُ

وتمضي بلا أجلٍ

زغردوا وافرحوا

قبل موتٍ نما

لا...فبعد المآسي

يأتي القطارْ..