لولاكِ، لم أنظم الأشعار لولاكِ
قد علَّمَتْني فنون الشعر عيناكِ
الشّعر وحيٌ وهذا الوحي معجزةٌ
سبحان من معجزات الوحي أعطاك
سبحان من جعل السِّحر الحلال على
جفنيك يفصح عن غالي خفاياك
دماثة الخلق مثل الخمر تطربني
وخفّة الروح أهواها فأهواك
رصانةُ الغيد تاجٌ يزدهين به
دنيا الرصانة والتهذيب دنياك
الناس من طينةٍ بالماء قد جُبلتْ
والله من طينة بالطّيب سواك
حسبت أن أريجًا فاح من حَبَقٍ
فقيل لي إنه من نفح ريّاك
مررت بالروض والأزهار فائحةٌ
فكان أجمل ورد في محيّاك
وقفًا على حسنك الفتّان شعريَ لا
أجود بالشّعر إلا عند مرآك