تخطَّ إلى المحتوى

لك نظرة فيها الحروف تقال

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

لكَ نظرةٌ فيها الحروفُ تُقالُ

فترى الفؤادَ بسحرِها يُغتالُ

حارَ القصيدُ بلغزِها وحديثِها

فإذا عيونُكَ والقلوبُ سجالُ

فسِّرْ..نسيمَ الحبِّ كيفَ بنفحِهِ

سلْبُ القلوبِ وعطرُهُ ينثالُ؟!!

كيفَ الزهورُ تناثرَتْ في وجنةٍ

لمّا غدا طيفُ الحبيبِ يُطالُ

كيفَ التلاشي بينهَمْ هو كلُّهُ

ووجودُهُ نغمٌ لهُ إجلالُ

والعمرُ يغدو لحظةً في حضرةِ

العشّاقِ إنْ خلطَ الوصالَ دلالُ

فأتى وجمرٌ في الفؤاد..ِ لهيبُهُ

طوفانُ بركانٍ ومنهُ يسالُ

أنتِ الحياةُ وقبلَ أن أحيا بها

أنتِ النهايةُ..أنتِ لي استهلالُ

فلكِ الرؤى لجمالِ قلبٍ مشرقٍ

هو للّيالي في الظلامِ هلالُ

وهو الخليل بخلوتي ما غيرُهُ

تحتَ الضلوعِ وحبُّهُ قتّالُ

مدَّ الهوى والعمرَ فيه ملعثمٌ

ماذا أقولُ وما عساهُ يقالُ

هلّا سألتَ القلبَ إن رامَ اللِقا

ماذا بهذا الحبِّ سوفَ أنالُ؟!!

ما عدتُ أحتملُ النوى مع أنّني

أدري الجوابَ.. فهل يفيدُ سؤالُ

ما عدتُ أحتملُ الطريقَ وبعدَهُ

وتباعدُ الآمالُ فالأوصالُ

لفؤادِهِ طعمٌ يذوبُ بشهدِهِ

قطرُ اللمى... والوصلُ منهُ زلالُ

فمتى الولوجُ إلى رحابِ فؤادِهِ

والشوقُ فيَّ تهابُهُ الأشبالُ

هيّا لنسترعي خيالَ محبَّةٍ

فالعمرُ تمضي دونَهُ الآجالُ

رحماكَ من شظَفِ المشاعرِ بالهوى

يكفي...فإنَّ حنينكم آمالُ

يا أنتَ كم حاولتُ رغمَ تمنعٍ

والحالُ يستدعيهُ منكَ الحالُ

أنتَ الرواءُ ومن عطاشِكَ يرتوي

وجدُ الحروفِ... وسرُّنا سلسالُ

يامن لَهُ في كلِّ نبضٍ همسةٌ

إنّي محبُّكَ والهوى ميّالُ

ويلفُّني تحتَ الضلوعِ فؤادُهُ

وألفُّهُ والوصلُ فيه محالُ