تخطَّ إلى المحتوى

أزف الشعر مؤتلقا بهيا

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

أزفُّ الشعر مؤتلِقًا بهيَّا

بآي الحسْنِ طالعُهُ تزيَّا

تفتَّقَ لفظُهُ نضِرًا بديعًا

يسطِّر لوحةً بالأنْسِ ريَّا

نفائسُ صغتها تختالُ نشوى

لروعتِها الجبالُ تميدُ شيَّا

نضدتُ بها المشاعرَ زاهياتٍ

يجوزُ بريقُها نجمَ الثريَّا

مشاعر بالوفاءِ مرصَّعاتٍ

وحبٍّ خالصٍ ما اشْرَبَّ غَيَّا

من الخفَّاقِ أبْعثُها رُخاءً

فيهمي غيثُها غدقًا نديَّا

لأحبابٍ بهم لذَّت حياتي

وطاب معاشُها رغدًا جنيَّا

همُ الأضواءُ إنْ أَفَلَتْ شموسٌ

وأفياءٌ إذا ما القيظُ عَيَّا

وإذ نشتو فهم في البرد دفْءٌ

أعيشُ سعادةً ما دمتُ حيَّا

إذا اسْتنصرْتَهم هبُّوا سِراعًا

غِياثًا لم تجدْ فيهم عصيَّا

إذا فارقْتَ واحدَهم تأسَّى

وإذْ يلقاك وضَّاحَ المحيَّا

كأنَّهمُ وإنْ كانوا كثيرًا

على قلبٍ صفا اجتمعوا سويَّا

سديرُ بأهلها تزهو المعالي

تضوَّعَ ذكرُهم رَوْحًا زكيَّا

لِيّهْنَكِ يا سديرُ سُراةُ مجدٍ

تُؤَثِّلُ بالهدى وطنًا أبيَّا

سدير أتمَّ خالقُنا بناها

وأرسلَ في مرابعها العطيَّا

فياللهِ كم تُسدي جميلاً

فترأبُ ذاك بالنُّعْمَى وذيَّا

وكم من مقترٍ يغدو خليًّا

يؤوب بما وهبتَ لهُ مليَّا

فمَنْ في الجود مثلُ أبي زكيٍّ

بهِ الجودُ ارتقى أفُقًا عليَّا

فما تشكو البلادُ وأنتَ فيها

تسوق لها العطا غضًّا طريَّا

إليك المكرماتُ يفدنَ جذلى

يرُمْنَ المجدَ برَّاقًا سنيَّا

مشاعرُنا لك انسابتْ عِذابًا

مُكلَّلَةً بما تحوي نقيَّا

فإن أك قد سكبت صدوق حسيّ

فقلبي لم يزل ثجًّا هميّا

لأبطالٍ ترودُ الهولَ حزمًا

لننْعَمَ سؤددًا ألِقًا سميّا

تعبُّ المجدَ من لُجَجِ المنايا

وتطوي صفحة الحوثيّ طيّا

فياربَّاه نصرَك لا تكلْنا

إلى من ألَّهوا كفرًا عليّا

وردِّدْ أيُّها الحادي قصيدي

وللكرماء فَلْنطربْ سويَّا