من حارة الصفراء يشع العنفوان
والشوق عطره ينتشر ب اركانها
من شرق اريج وبيتنا هاك الزمان
عادت حكايات ٍ .. عظيم ٍ شانها
بذكر بعض مافات والله المستعان
يارب ترحم عجزها وشيبانها
مواقف الذكرى شبيهه ل إمتحان
من لايجيده ضاع في وديانها
فزّت ابوي لمسجده قبل الاذان
ودعوات امي لاانتهى من اذانها
وجلست خواتي وزوجتي نور المكان
وضيوفنا .. واغلى البشر جيرانها
بذكر الشريدة واللهيب الشعر زان
والعقلاء والخطاف رمز إحسانها
والغصن والعليقي رجولة وإتزان
والشدوخي والكريديس نبض اوزانها
والسيف والدخيّل لهم قيمة وشان
ومانسى السليم .. وحارتي وإنسانها
وللدهامي والسابح مدايحنا الثمان
وبالغنيم ابياتي تطيب الحانها
وللي سكن فيها محبة وإمتنان
لإنسانها .. واشجارها واغصانها
ول بيوت فيها ريح مسك وزعفران
تقرا الوفاء والحب في جدرانها
وللمسجد اللي فيه للراحة ضمان
وبروضته كرسي ابوي امانها
ول احلى الشوارع والمحلات الحسان
ول اسواق ضجّت بالسلع .. و اثمانها
ارسل سلامي مع تحيات ٍ سمان
تنقل غلاي ل اهلها .. وسكانها
وياساكن الصفراء لك بقلبي مكان
وقصيدة ٍ .. حبي لكم عنوانها