هام الفؤادُ بأزهرٍ طلق المحيَّا
مَلَكٍ رأيتُ به الجمالَ اليوسفيّا
إن أنسَ لن أنساه نبضةَ خافقٍ
أبدًا ولن أنساه إذ يرنو إليّا
أبدًا ولن أنساه يغمرني هوًى
فلهُ مدى عمري أكون نجيّا
أستغفرُ الله العظيم فلم يكنْ
مَلَكًا ولم يكُ آدميّا
لكنّما شيطانُ شعري قد هوا
هُ فصاغه بشرًا سويّا
أهو السناء؟ النور؟ أهو البدر أي
ن البدر منه والثُّريّا؟
أهو الجمال بعينه أيكون مع
نًى أم جلالاً سرمديّا
ولقد نظرتُ شعارَه هذا الشعا
رُ أحبّه أبدًا ولا يخفى عليّا
وتعلَّقت كلُّ القلوب به عشق
ناهُ ألفناه مليّا
وسألته والقلبُ يخفقُ والهًا
لا أدري ما بي ما لديّا
النرجسُ الفوَّاح أين بهاؤهُ؟
فأجاب أُنظرْ مقلتيّا
فنظرت حيثُ نظرت ثَمْ
مَ هويتُ أندبه أليّا
وفقدت إحساسي ترا
ءَى الموتُ لي أُغمي عليّا
فدنا يقول وفوق وج
هي ماسكًا كلتا يديّا
قم لا تمتْ عشقًا وإذْ
ما شئتَ فأسألْ عبقريّا
فسألتُ من ذا؟ قال من
تهواه سلْ ما دمتَ حيّا
واشربْ هواي ولا تملْ عنه وضع
ني في قوافي الشعر هيّا
وسألتُهُ أين الورود الحُمر قا
لَ انظرْ لها في وجنتيّا
فجثوت من فَرْط الصَّبا
بةِ سادرًا ولهًا بكيّا
فأقامني بيديه قا
لَ ولا أريدُ لك الجُثيّا
فأجبتهُ لله دَرْ
رُكَ سوف تلقاني أبيّا
فأنا الذي خبر الحياة ولم أكنْ
بدعاء بارئنا شقيّا
وأنا الذي ما هزّهُ شوقٌ لغي
رِك منذ كنت فتًى صبيّا
لأضمِّدنَّ كلومَ قلبي النّاغرا
تِ بما أفضت بهِ عليّا
بلفائف الصبر الذي
ما كان يومًا ما عصيّا