تخطَّ إلى المحتوى

أحن إلى ذكر الغوير ولعلع

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

أحنُّ إلى ذِكْر الغُوَيْرِ ولَعْلَعِ

رعَى اللهُ أيامَ الصِّبا والقَنا رَطْبُ

رعَى الله أيامَ الوصالِ فإنني

أروحُ وأغدو والصبابةُ تَشتَب

وأرَّقَني برقٌ سرى نحو رامةٍ

وبرَّحَ بي البُعدُ الذي قبلَه القُرْب

ذكرتُ وصالَ النازحين عن الحِمى

وفارقْتُ قلبي عندما ذهبَ الرَّكْب

وإنِّيَ لا أقوى على البُعد والجَوى

وحتى متى دمعُ العُيون له سَكْب

ولما رأى اللاحُون ما بي من الضَّنَى

وحَرِّ الجوى قالوا لك الخيرُ يا صَبّ

تسلَّ قليلاً بالرَّجا واطرحِ الأسى

فقد صرْتَ نِضْوًا لا يُفارقُكَ الكَرْب

فقلتُ إليكم عن سُلُوٍّ مُتيِّمٍ

قتيلُ المَها والعاشقون له صَحْب

وهل أنا إلا منهمُ مُقْتدٍ بهمُ؟

وإنَّ عذابًا في الهوى عندنا عَذْب