تَفكّرُ في نُقصانِ مالِك دائِماً
وَتَغفلُ عَن نُقصانِ جِسمِكَ وَالعُمرِ
وَيُثنيكَ خَوفُ الفَقرِ عَن كُلِّ بُغيةٍ
وَخَوفكَ حال الفَقرِ شَيء مِن الفقرِ
أَلَم تَرَ أَنّ الفَقرَ حكَّمَ صرفه
وَأَن لَيسَ مِن شَيء يَدوم عَلى الدَهرِ
فَكَم ترحةٍ فيهِ أديلَت بِفَرحةٍ
وَكَم حالِ عُسرٍ فيهِ آلَت إِلى اليسرِ