سَما لَكَ شَوْقٌ مِنْ عَلِيَّةَ نائِبُ
طَرُوقاً وَقَدْ نامَ الْعُيُونُ الرَّواقِبُ
فَلَمَّا ارْتَفَقْتُ لِلْخَيالِ وَراعَنِي
إِذا فِتْيَةٌ شُعْثٌ وَجُرْدٌ نَجائِبُ
أَضَرَّ بِها طُولُ الْقِيادِ وَغَزْوَةٌ
حَرُورٌ وَغاراتٌ فَهُنَّ شَوازِبُ
فَجِئْنَ خِفاقاً فِي الْأَعِنَّةِ شُزَّباً
عَلَيْها شَبابٌ بُزَّلٌ وَأَشائِبُ