تخطَّ إلى المحتوى

آذنتنا ببينها أسماء

الخفيف

٩٤ بيت

المتفرقات

آذَنَتْنَا بِبَيْنِهَا أَسْمَاءُ

رُبَّ ثَاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ الثَّوَاءُ

بَعْدَ عَهْدٍ لَهَا بِبُرْقَةِ شَمَّا

ءَ فَأَدْنَى دِيَارِهَا الخَلْصَاءُ

فَالمُحَيَّاةُ فَالصِّفَاحُ فَأَعْلَى

ذِي فِتَاقٍ فَعَاذِبٌ فَالوَفَاءُ

فَرِيَاضُ القَطَا فَأَوْدِيَةُ الشُّرْ

بُبِ فَالشُّعْبَتَانِ فَالأَبْلاَءُ

لَا أَرَى مَنْ عَهِدْتُ فِيهَا فَأَبْكِي الْ

يَوْمَ دَلْهًا وَمَا يَرُدُّ البُكَاءُ

وَبِعَيْنَيْكَ أَوْقَدَتْ هِنْدٌ النَّا

رَ أَصِيلًا تُلْوِي بِهَا العَلْيَاءُ

أَوْقَدَتْهَا بَيْنَ العَقِيقِ فَشَخْصَيْ

نِ بِعُودٍ كَمَا يَلُوحُ الضِّيَاءُ

فَتَنَوَّرْتُ نَارَهَا مِنْ بَعِيدٍ

بِخَزَازٍ هَيْهَاتَ مِنْكَ الصِّلاءُ

غَيْرَ أَنِّي قَدْ أَسْتَعِينُ عَلَى الهَمْ

مِ إِذَا خَفَّ بِالثَّوِيِّ النَّجَاءُ

بِزَفُوفٍ كَأَنَّهَا هِقْلَةٌ أُمْ

مُ رِئَالٍ دَوِّيَّةٌ سَقْفَاءُ

آنَسَتْ نَبْأَةً وَأَفْزَعَهَا القَنْ

نَاصُ عَصْرًا وَقَدْ دَنَا الإِمْسَاءُ

فَتَرَى خَلْفَهَا مِنَ الرَّجْعِ وَالوَقْ

عِ مَنِينًا كَأَنَّهُ إِهْبَاءُ

وَطِرَاقًا مِنْ خَلْفِهِنَّ طِرَاقٌ

سَاقِطَاتٌ تُلْوِي بِهَا الصَّحْرَاءُ

أَتَلَهَّى بِهَا الهَوَاجِرَ إِذْ كُلْ

لُ ابْنِ هَمٍّ بَلِيَّةٌ عَمْيَاءُ

وَأَتَانَا عَنِ الأَرَاقِمِ أَنْبَا

ءٌ وَخَطْبٌ نُعْنَى بِهِ وَنُسَاءُ

أَنَّ إِخْوانَنَا الأرَاقِمَ يَغْلُو

نَ عَلَيْنَا فِي قِيلِهِمْ إِحْفَاءُ

يَخْلِطُونَ البَرِيءَ مِنَّا بِذِي الذَّ نْ

بِ وَلاَ يَنْفَعُ الخَلِيَّ الخَلاَءُ

زَعَمُوا أَنَّ كُلَّ مَنْ ضَرَبَ العَيْ

رَ مَوَالٍ لَنَا وَأَنَّا الوَلاَءُ

أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ بِلَيْلٍ فَلَمَّا

أَصْبَحُوا أَصْبَحَتْ لَهَمُ ضَوْضَاءُ

مِنْ مُنَادٍ وَمِنْ مُجِيبٍ وَمِنْ تَصْ

هَالِ خَيْلٍ خِلَالَ ذَاكَ رُغَاءُ

أَيُّهَا النَّاطِقُ المُرَقِّشُ عَنَّا

عِنْدَ عَمْرٍو وَهَلْ لِذَاكَ بَقَاءُ

لَا تَخَلْنَا عَلَى غَرَاتِكَ إِنَّا

قَبْلُ مَا قَدْ وَشَى بِنَا الأَعْدَاءُ

فَبَقِينَا عَلَى الشَّنَاءَةِ تَنمِي

نَا جُدُودٌ وَعِزَّةٌ قَعْسَاءُ

فَغَلَوْنَا عَلَى الشَّنَاءَةِ تَنمِي

نَا جُدُودٌ وَعِزَّةٌ قَعْسَاءُ

فَنَمَيْنَا عَلَى الشَّنَاءَةِ تَنمِي

نَا جُدُودٌ وَعِزَّةٌ قَعْسَاءُ

قَبْلَ مَا اليَوْمِ بَيَّضَتْ بِعُيُونِ النْ

نَاسِ فِيهَا تَعَيُّطٌ وَإِبَاءُ

وَكَأَنَّ المَنُونَ تَرْدِي بِنَا أَرْ

عَنَ جَوْنًا يَنجَابُ عَنْهُ العَمَاءُ

مُكْفَهِرًّا عَلَى الحَوَادِثِ مَا تَرْ

تُوهُ لِلدَّهْرِ مُؤْيِدٌ صَمَّاءُ

أَيَّمَا خُطَّةٍ أرَدْتُمْ فَأَدُّو

هَا إِليْنَا تَمْشِي بِهَا الأَمْلَاءُ

إِنْ نَبَشْتُمْ مَا بَيْنَ مِلْحَةَ فَالصَّا

قِبِ فِيهِ الأَمْوَاتُ وَالأَحْيَاءُ

أَوْ نَقَشْتُمْ فَالنَّقْشُ يَجْشَمُهُ النَّا

سُ وَفِيهِ الصَّحَاحُ وَالإِبْرَاءُ

أَوْ سَكَتُّمْ عَنَّا فَكُنَّا كَمَنْ أَغْ

مَضَ عَيْنًا فِي جَفْنِهَا أَقْذَاءُ

أَوْ مَنَعْتُمْ مَا تُسْأَلُونَ فَمَنْ حُدْ

دِثْتُمُوهُ لَهُ عَلَيْنَا العَلَاءُ

أَوْ مَنَعْتُمْ مَا تُسْأَلُونَ فَمَنْ حُدْ

دِثْتُمُوهُ لَهُ عَلَيْنَا الغَلَاءُ

هَلْ عَلِمْتُمْ أَيَّامَ يُنْتَهَبُ النَّا

سُ غِوَارًا لِكُلِّ حَيٍّ عُوَاءُ

إِذْ رَفَعْنَا الجِمَالَ مِنْ سَعَفِ البَحْ

رَيْنِ سَيْرًا حَتَّى نَهَاهَا الحِسَاءُ

ثُمَّ مِلْنَا عَلَى تَمِيمٍ فَأَحْرَمْ

نَا وَفِينَا بَنَاتُ مُرٍّ إِمَاءُ

لَا يُقِيمُ العَزِيزُ بِالبَلَدِ السَّهْ

لِ وَلَا يَنْفَعُ الذَّلِيلَ النَّجَاءُ

لَيْسَ يُنْجِي مُوَائِلًا مِنْ حِذَارٍ

رَأْسُ طَوْدٍ وَحَرَّةٌ رَجْلاَءُ

فَمَلَكْنَا بِذَلِكَ النَّاسَ حَتَّى

مَلَكَ المُنْذِرُ بْنُ مَاءِ السَّمَاءُ

فَمَلَكْنَا بِذَلِكَ النَّاسَ حَتَّى

مَلَكَ المُنْذِرُ بْنُ مَاءِ السَّمَاءِ

وَهُوَ الرَّبُّ وَالشَّهِيدُ عَلَى يَوْ

مِ الحِيَارَيْنِ وَالبَلَاءُ بَلَاءُ

مَلِكٌ أَضْلَعُ البَرِيَّةِ مَا يُو

جَدُ فِيهَا لِمَا لَدَيْهِ كِفَاءُ

فَاتْرُكُوا الطَّيْخَ وَالتَّعَدِّيْ وَإِمَّا

تَتَعَاشَوْا فَفِي التَّعَاشِي الدَّاءُ

وَاذْكرُوا حِلْفَ ذِي المَجَازِ وَمَا قُدْ

دِمَ فِيهِ العُهُودُ وَالكُفَلَاءُ

حَذَرَ الجَوْرِ وَالتَّعَدِّي وَلَنْ يَنْ

قُضَ مَا فِي المَهَارِقِ الأَهْوَاءُ

وَاعْلَمُوا أَنَّنَا وَإِيَّاكُمُ فِي

مَا اشْتَرَطْنَا يَوْمَ احْتَلَفْنَا سَوَاءُ

أَعَلَيْنَا جُنَاحُ كِنْدَةَ أَنْ يَغْ

نَمَ غَازِيهِمُ وَمِنَّا الجَزَاءُ

أَمْ عَلَيْنَا جَرَّ ى حَنِيفَةَ أَوْ مَا

جَمَّعَتْ مِنْ مُحَارِبٍ غَبْرَاءُ

أَمْ جَنَايَا بَنِي عَتِيقٍ فَمَنْ يَغْ

دِرْ فَإِنَّا مِنْ حَرْبِهِمْ بُرَآءُ

أَمْ جَنَايَا بَنِي عَتِيقٍ فَمَنْ يَغْ

دِرْ فَإِنَّا مِنْ حَرْبِهِمْ لَبُرَاءُ

أَمْ عَلَيْنَا جَرَّى العِبَادِ كَمَا نِي

طَ بِجَوْزِ المُحَمَّلِ الأَعْبَاءُ

أَمْ عَلَيْنَا جَرَّى قُضَاعَةَ أَمْ لَيْ

سَ عَلَيْنَا فِيمَا جَنَوْا أَنْدَاءُ

أَمْ عَلَيْنَا جَرَّى إِيَادٍ كَمَا قِي

لَ لِطَسْمٍ: أَخُوكُمُ الأَبَّاءُ

لَيْسَ مِنَّا المُضَرَّبُونَ وَلَا قَيْ

سٌ وَلَا جَنْدَلٌ وَلَا الحَدَّاءُ

عَنَنًا بَاطِلًا وَظُلْمًا كَمَا تُعْ

تَرُعَنْ حَجْرَةِ الرَّبِيْضِ الظِّبَاءُ

وَثَمَانُونَ مِنْ تَمِيمٍ بِأَيْدِي

هِمْ رِمَاحٌ صُدُورُهُنَّ القَضَاءُ

لَمْ يُخَلُّوا بَنِي رِزَاحٍ بِبَرْقَا

ءِ نِطَاعٍ لَهُمْ عَلَيْهِمْ دُعَاءُ

تَرَكُوهُمْ مُلَحَّبِينَ وَآبُوا

بِنِهَابٍ يَصَمُّ مِنْهُ الحُدَاءُ

ثُمَّ جَاؤُوا يَسْتَرْجِعُونَ فَلَمْ تَرْ

جِعْ لَهُمْ شَامَةٌ وَلَا زَهْرَاءُ

ثُمَّ فَاؤُوا مِنْهُمْ بِقَاصِمَةِ الظَّهْ

رِ وَلَا يَبْرُدُ الغَلِيلَ المَاءُ

ثُمَّ خَيْلٌ مِنْ بَعْدِ ذَاكَ مَعَ الغَلْ

لَاقِ لَا رَأْفَةٌ وَلَا إِبْقَاءُ

مَا أَصَابُوا مِنْ تَغْلِبِيٍّ فَمَطْلُو

لٌ عَلَيْهِ إِذَا تَوَلَّى العَفَاءُ

كَتَكَالِيفِ قَوْمِنَا إِذْ غَزَا المُنْ

ذِرُ هَلْ نَحْنُ لابْنِ هِنْدٍ رِعَاءُ

إِذْ أَحَلَّ العَلَاةَ قُبَّةَ مَيْسُو

نَ فَأَدْنَى دِيَارِهَا العَوْصَاءُ

فَتَأَوَّتْ لَهُمْ قَرَاضِبَةٌ مِنْ

كُلِّ حَيٍّ كَأَنَّهُمْ أَلْقَاءُ

فَهَدَاهُمْ بِالأَسْوَدَيْنِ وَأَمْرُ اللْ

لَهِ بَلْغٌ يَشْقَى بِهِ الأََشْقِيَاءُ

إِذْ تَمَنَّوْنَهُمْ غُرُورًا فَسَاقَتْ

هُمْ إِلَيْكُمْ أُمْنِيَّةٌ أَشْرَاءُ

لَمْ يَغُرُّوكُمُ غُرُورًا وَلَكِنْ

يَرْفَعُ الآلُ جَمْعَهُمْ وَالضَّحَاءُ

أَيُّهَا الشَّانِئُ المُبَلِّغُ عَنَّا

عِنْدَ عَمْرٍو وَهَلْ لِذَاكَ انْتِهَاءُ

أَيُّهَا الشَّانِئُ المُبَلِّغُ عَنَّا

عِنْدَ عَمْرٍو وَهَلْ لَهُ إِبْقَاءُ

إِنَّ عَمْرًا لَنَا لَدَيْهِ خِلَالٌ

غَيْرَ شَكٍّ فِي كُلِّهِنَّ البَلَاءُ

مَلِكٌ مُقْسِطٌ وَأَكْمَلُ مَنْ يَمْ

شِي وَمِن دُونِ مَا لَدَيْهِ الثَّنَاءُ

إِرَمِيٌّ بِمِثْلِهِ جَالَتِ الجِنْ

نُ فَآبَتْ لِخَصْمِهَا الأَِجْلاَءُ

مَنْ لَنَا عِنْدَهُ مِنَ الخَيْرِ آيَا

:تٌ ثَلَاثٌ فِي كُلِّهِنَّ القَضَاءُ

آيَةٌ شَارِقُ الشَّقِيْقَةِ إِذْ جَا

ؤُوا جَمِيعًا لِكُلِّ حَيٍّ لِوَاءُ

حَوْلَ قَيْسٍ مُسْتَلْئِمِينَ بِكَبْشٍ

قَرَظِيٍّ كَأَنَّهُ عَبْلَاءُ

وَصَتِيتٍ مِنَ العَوَاتِكِ مَا تَنْ

هَاهُ إِلَّا مُبْيَضَّةٌ رَعْلاَءُ

فَجَبَهْنَاهُمُ بِضَرْبٍ كَمَا يَخْ

رُجُ مِنْ خُرْبَةِ المَزَادِ المَاءُ

فَرَدَدْنَاهُمُ بِضَرْبٍ كَمَا يَخْ

رُجُ مِنْ خُرْبَةِ المَزَادِ المَاءُ

وَحَمَلْنَاهُمُ عَلَى حَزْنِ ثَهْلَا

نَ شِلَالًا وَدُمِّيَ الأَنْسَاءُ

وَفَعَلْنَا بِهِمْ كَمَا عَلِمَ اللْ

لَهُ وَمَا إِنْ لِلْحَائِنِينَ دِمَاءُ

ثُمَّ حُجْرًا أَعْنِي ابْنَ أُمِّ قَطَامٍ

وَلَهُ فَارِسِيَّةٌ خَضْرَاءُ

أَسَدٌ فِي اللِّقَاءِ وَرْدٌ هَمُوسٌ

وَرَبِيعٌ إِنْ شَنَّعَتْ غَبْرَاءُ

أَسَدٌ فِي اللِّقَاءِ وَرْدٌ هَمُوسٌ

وَرَبِيعٌ إِنْ شَنَّعَتْ شَهْبَاءُ

فَرَدَدْنَاهُمُ بِطَعْنٍ كَمَا تُنْ

هَزُ عَنْ حَجَّةِ الطَّوِيِّ الدِّلاَءُ

فَجَبَهْنَاهُمُ بِطَعْنٍ كَمَا تُنْ

هَزُ عَنْ حَجَّةِ الطَّوِىِّ الدِّلاَءُ

وَفَكَكْنَا غُلَّ امْرِئِ القَيْسِ عَنْهُ

بَعْدَ مَا طَالَ حَبْسُهُ وَالعَنَاءُ

وَأَقَدْنَاهُ رَبَّ غَسَّانَ بِالْمُنْ

ذِرِ كَرْهًا إِذْ لَا تُكَالُ الدِّمَاءُ

وَفَدَيْنَاهُمُ بِتِسْعَةِ أَمْلَا

كٍ كِرَامٍ أَسْلَابُهُمْ أَغْلَاءُ

وَمَعَ الجَوْنِ جَوْنِ آلِ بَنِي الأَوْ

سِ عَنُودٌ كَأَنَّهَا دَفْوَاءُ

مَا جَزِعْنَا تَحْتَ العَجَاجَةِ إِذْ وَلْ

لَتْ بِأَقْفَائِهَا وَحَرِّ الصَّلَاءُ

وَوَلَدْنَا عَمْرَو بْنَ أُمِّ أُنَاسٍ

مِنْ قَرِيبٍ لَمَّا أَتَانَا الحِبَاءُ

مِثْلُهَا يُخْرِجُ النَّصِيحَةَ لِلقَوْ

مِ فَلَاةٌ مِنْ دُونِهَا أَفْلَاءُ