في صدورِ العاشقاتِ الحَيارى
أَلفُ نارٍ قد تَوارتْ مِرارا
تَكتُمُ النساءُ أسرارَهُنَّ
كي تُرى الأَحلامُ فيهنَّ نارا
كيفَ كُنتَ قاتلاً وقتيلاً؟
كيفَ صِرتَ مَسلكاً وخَيارا؟
فائتِني وإرحمْ دموعاً بعيني
وإتَّخذْ مِنْ لوعةِ الشوقِ دارا
وإرتشفْ مِنْ دمعةِ الذكرياتِ
وإرتجفْ مِنْ ليلها إِنْ تَوارى
إِنْ سَمعتَ صرخةً في الليالي
تلكَ صرختي..فكُنْ لي نَهارا
لمْ يَزَلْ حُبكم بقلبي يُغرِّدْ
لمْ أَزلْ أهواكمْ وأهوى نزارا
عندما تموتُ كُلُّ الأماني
يضربُ الهوى علينا حِصارا
يُسقِطُ الأسى شِراعاً لليلي
أو يَصيرُ صاحِباً لي وجارا
فَمَضى وامتطى ظهورَ المنايا
والأسى في دمعتي صارَ نارا
أَينَ أَنتَ يا حبيبي ونفسي؟
أَينَ أَنتَ يا طبيبَ العَذارى
أَمِنَ الحُزنِ أَنتَ آتٍ لقتلي؟!
ومع الليلِ سوفَ تَمضي فِرارا
كيفَ أنساكَ بعدما صِرتَ ظلِّي؟
كيفَ أنسى..ولا أَذوبُ انتظارا؟!