أَيا عصفورةَ الحبِ الدفينِ
بربكِ في جناحكِ أَودعيني
فكيفَ يكونُ في روحي رَواحٌ
ولستُ أَرى عيونكِ في يقيني؟
وكيفَ يكونُ في القلبِ إبتهاجٌ
إذا نُزِعتْ يَمينُكِ مِنْ يَميني؟
أَأَصبحَ غُصننا يا حُبُ جَدْباً؟
أرى عصفورتي هَجَرَتْ عريني
بنا سَقَمُ قديمٌ لا يزولُ
بنا شوقٌ عظيمٌ للثمينِ
دَعوا مَنْ باعَ بالماضي ضُلوعي
ضعوا لِصَ العَذارى في كميني
مضى زَمَنٌ ولمْ تنزلْ دُموعي
فإنَ تَجَلُّدي قدْ فاقَ ليني