إلى الذين بزرعِ الخُبثِ قدْ سادوا
وهمُّهُمْ أنْ تذوقَ العُريَ أجسادُ
ستنثرونَ أكاذيبَ الحياةِ على
بلادِنا ليرى الأحزانَ إفسَادُ
فإنْ سكتْنا فديدانٌ مُقزّزَةٌ
وإنْ نطقنا على حقٍّ فَحُسّادُ
زئيرُنا يا ضباعَ المكرِ مُنهمِرٌ
فكيفَ لوْ أقبَلتْ في المجدِ آسادُ؟