بكيتُ وليسَ عيباً إِذْ بكيتُ
أليسَ الدمعُ أُوْجِدَ للبكاءِ؟!
نعمْ لا أستحي من قولِ حقٍ
وجدتُ به الهنا بعدَ الشقاءِ
فكمْ من دمعةٍ أَحيتْ قلوباً
أعادَتْها إلى دربِ الهناءِ
وكم من دمعةٍ أشفتْ سقيماً
بها أنهىٰ تفاصيلَ العناءِ
وكمْ من دمعةٍ فيها حياةٌ
لِمَا بعدَ المماتِ بالاهتداءِ
بكيتُ فكانَ دمعي خيرَ داعٍ
إلى المُثُلِ العظيمةِ والصفاءِ
فللهِ الثناءُ لِمَا حَبانا
من الإنعامِ في جَزْلِ العطاءِ