تخطَّ إلى المحتوى

أينما يمموا الريح

غير معروف

٤٧ بيت

المتفرقات

أينما يمَّموا الرِّيح

و استَوْطَنوا دمَهُم

عبروا حْلمهم خاسرينَ الحداءْ

و على " رمْثِ " دلَّتهم

سهَروا . .

خلَعوا وتَدَ البيتِ من صَبْرهِ

أفلوا ..

تاركينَ الربابةَ

تسْتلهم الحلْمَ من جرحها ..

يقرأونَ المدَى ،

يعشقون الصَدى !!

خسِروا نجمهم

إنما ربحوا الانتظارَ الطويل .. !

لأفراحهِمْ " ردَحوا "

و لأعراس أولادِهمْ صفَّقوا ،

يعْقدون مع الضحْكِ أيامَهم ..

و " يدحّون " بين نساءٍ

من الهيل ِ

... فرْحَتهم سَفَرُ .

رقصوا .. لحنين المزامير ِِ

لكنهم

خلّفوا ضوءَهم ، ظِلهمْ

في مكان ٍ . . . . . . . . . . بعيدْ

فانّطفا بين أثوابهمْ قمرُ .

فرشوا بين عشب البراءة ِ والبحر

آياتِهمْ ..

" مَسْمرَوا " خشَبَ الحلْم

في شمس ِ يوم ٍ جديد ..

و انتهى الأمرُ ..

لم يَسْألوا غدَهم عن تمرّده ِ ..

يجهلون المسافة َ

ما بين عشْبِ البراءةِ و البحر . . . !

لكنهم سلّموا الأَمر

للغيبِ ..

و احْتشَدوا ..

هذروا خلْفَ دلّتهم

عن عفاريتَ

كانت تُشاغبُ جُرأتهم

في الظلام ِ ..

و عن كل شيءْ

في المساءْ

مسحت نحلة ُ البيتِ فانوسَها

ثم . . . ناموا

و لكنَّ بعضَ العفاريت ِ

قد

طرقت بابهم . .

فاختفوا !