تخطَّ إلى المحتوى

يا زينة الأعوام يا نبض القلوب

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

يَا زِينَةَ الْأَعْوَامِ يَا نَبْضَ الْقُلُوبِ

فِي عِيدِ مِيلَادِكُمْ، تَزْهُو بِكُمْ دُرُوبِي

آيَةُ بَنِيَّ الْأَحِبَّاءِ، يَا فَرَحَ وُجُودِي

أُهْدِيكُمْ حُبِّي وَشَوْقِي فِي الطَّلَبِ

دُمُوعُ الْفِرَاقِ تُحْرِقُ الرُّوحَ بِشِدَّةٍ

لَكِنَّ وَعْدِي لَكُمْ، يُبَدِّدُ الْكُرْبَ

فِي بُعْدِكُمْ، شَوْقِي يَزْدَادُ كُلَّ يَوْمٍ

وَعَهْدِي لَكُمْ، أَنْ نَبْقَى بِلَا حُجُبِ

سَأَعُودُ يَوْمًا، وَأَمْلَأُ الْقَلْبَ سُرُورًا

وَتَعِيشُونَ بِحِضْنِي، بِلَا خَوْفٍ وَرَهْبِ

يَا نُورَ الْحَيَاةِ، يَا بَهْجَةَ أَيَّامِي كُلِّهَا

عِيدُكُمْ سَعِيدٌ، أَنْتُمْ أَغْلَى مِنَ الذَّهَبِ

سَأَجْمَعُكُمْ يَوْمًا، وَتَفْرَحُونَ بِجَمْعِنَا

وَنَنْسَى الْأَلَمَ، وَنَبْدَأُ حَيَاةً وَكُلَّهَا حُبُّ

أُحِبُّكُمْ مِنْ أَعْمَاقِ قَلْبِي، وَأَعِدُكُمْ

بِأَنْ تَظَلُّوا لِفُؤَادِي، وَكُلَّ لَحْظَةٍ تَهِبُّ

عِيدُكُمْ مُبَارَكٌ، يَا رُوحَ الْحَيَاةِ جُلِّهَا

سَأَظَلُّ بِجَانِبِكُمْ أَبَدًا، بِلَا أَيِّ تَعَبِ

فِي يَوْمِ مِيلَادِكُمْ، تَحْلُو بِكُمْ سَاعَاتِي

وَأَشْعُرُ بِسَعَادَةٍ تَمْلَأُ الْقَلْبَ وَيُذَبُّ

ذِكْرَى وِلَادَتِكُمْ، كَأَنَّهَا الْأَمْسُ فَرْحَةً

حِينَ احْتَضَنْتُكُمْ وَأُمُّكُمْ بِقَلْبٍ مُتَحَبِّبِ

وَأَوَّلُ نَظْرَةٍ مِنْ عُيُونِكُمْ، أَشْرَقَتْ

كَشَمْسِ الصَّبَاحِ تَمْلَأُ الرُّوحَ بِالشَّهَبِ

أَوَّلُ لَمْسَةٍ مِنْ أَيَادِيكُمْ، أَسْعَدَتْنِي

وَزَرَعْتُمْ فِي قَلْبِي حُبًّا لَا يُحْتَسَبُ

يَا أَطْفَالِي، يَا هَدِيَّةَ اللَّهِ فِي الدُّنْيَا

أَنْتُمْ جَمَالُ الدُّنْيَا، وَأَنْتُمْ كُلُّ الطَّلَبِ

أَذْكُرُكُمْ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ، وَكُلِّ نَبْضَةٍ

وَأَحْلُمُ بِالْيَوْمِ الَّذِي نَعُودُ فِيهِ كُلَّ قُرْبِ

سَأَظَلُّ أُحِبُّكُمْ، رَغْمَ الْبُعْدِ وَالْمِحَنِ

وَسَأَبْقَى عَلَى وَعْدِي، مَهْمَا طَالَ الْغَرَبُ

عِيدُكُمْ هَذَا، يَوْمٌ لِلْفَرَحِ وَالذِّكْرَى

بِأَنَّكُمْ أَغْلَى مِنَ الرُّوحِ، يَا أَعَزَّ الْأَحِبِّ

أَدْعُو اللَّهَ فِي كُلِّ دُعَاءٍ وَصَلَاةٍ

أَنْ يَجْمَعَنَا قَرِيبًا، وَيَمْحُوَ عَنَّا الْكَرَبَ

فَأَنْتُمُ النُّورُ فِي ظَلَامِ أَيَّامِنَا

وَأَمَلُ الْمُسْتَقْبَلِ، يَا أَغْلَى الْهُدُبِ

عِيدُكُمْ سَعِيدٌ، يَا أَغْلَى مَا أَمْلِكُ

وَسَأَظَلُّ أَسْعَى لِلُقْيَاكُمْ، بِلَا أَيِّ نَصَبِ

فَأَنْتُمُ الْحَيَاةُ، أَنْتُمُ الْفَرْحَةُ وَسَعَادَتُنَا

وَأَنْتُمُ الْقَلْبُ النَّابِضُ، فِي وَصْلِ جُنُبِ