كم لائمٍ في الشعر لي قد لمتُهُ
في لومِهِ واللومُ منهُ سفاهُ
ما الشعرُ إلا سؤددُ العربِ الألى
إني لأهوى المجدَ إذ أهواهُ
ما زلتُ أحدو من قريضِ مُجيدِهم
حتى كتبتُ لمن يعي شرواهُ
كم لائمٍ في الشعر لي قد لمتُهُ
في لومِهِ واللومُ منهُ سفاهُ
ما الشعرُ إلا سؤددُ العربِ الألى
إني لأهوى المجدَ إذ أهواهُ
ما زلتُ أحدو من قريضِ مُجيدِهم
حتى كتبتُ لمن يعي شرواهُ