أَلاَ أَبْلِغْ بَنِي رَبيعٍ
فَأَنْذَالُ البَنِيْنَ لَكُمْ فِدَاءُ
بِأَنّي قَدْ كبرتُ وَدَقَّ عَظْمِي
فَلا تَشْغَلْكُمُ عنّي النِّساءُ
فَإِنَّ كَنَائِنِي لَنِسَاءُ صِدْقٍ
ومَا ألَّي بنيَّ وَمَا أَسَاؤوا
إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ فَأَدْفِئُوْنِي
فَإِنَّ الشَّيْخَ يَهْدِمُهُ الشِّتَاءُ
فَأَمّا حِيْنَ يَذْهَبُ كُلُّ قُرٍّ
فَسِرْبالٌ خَفِيْفٌ أَوْ رِدَاءُ
إِذَا عَاشَ الفَتَى مئتين عَامًا
فَقَدْ ذَهَبَ اللَّذاذة والفتاءُ