تخطَّ إلى المحتوى

لماذا تنام الطيور على ريشها

غير معروف

٧٨ بيت

المتفرقات

لماذا تنام الطيور على ريشها

والأغاني على كاتبيها

وكلّ البيادر تحبل في عرقها

همسات الحصاد ،

وفجر العراق ،

وماء الخليج الهلامي ُ

كرٌ وفرُ ؟؟؟

لماذا رأيت الصبايا على الدرب ،

لا الدرب قالت حكايا ،

ولا اسعفتني الجرارُ ؟؟؟

لماذا تنام على الذل أرض الكنانة

والنيل كشّفَ عن عورتيه ،

ولم يبق من سر رمسيس سر ُ ؟؟؟

تلقيت بالأمس

قبل اضطجاعي على شفتيك

انبهار الظلام ، ونخل العراق

ترفقت بالذل ،

مارست عينيك _ يا شهوة العمر _

حتى تبخر من فتحة الجرح عمرُ .

ترصدت وجهك طفلا

حزين الذوائب

لا القدس ظلت ولا ساحة المهد ماتت !

وكيف الطحالب في السور

نامت على السور أنشودتان

ومات قبيل السباق الحصان

وألجم بالخوف مهر ُ .

سلام ٌ على خوف أمّي

وموتك قبل اللقاء

الشوارع تبكي حنينا

جميع المحبين صاروا قوارير خمر

وعيناك في وهدة الجوع ...

ماذا أقول ُ ؟

وعيناك في وهدة الجوع

كف المسيح الرحيمة

عيناك خبزٌ وخمر ُ .

أظلي هجيري

تبرعت بالموت ، بالحب ، بالمهر ،

والمأتم الذهبي

فأيقضت في القلب كل الأغاني القديمات

لا تستريحي

هي الحرب مثل الهوى

في بلاد النسانيس لا تستقر ُ .

وتلفحني الريح

ظل الرفاق ينادون من نخوتي منتهاها

ووجهك طفل جميل

يخربش بالفحم أوراقي َ الغارقات

فتقفز فاصلة في الضمير

وجملة عشق

تنام على صحوة الاذن

يسبقني نحو عينيك سطر ُ .

تلين المسافات

لا ترحميني

مدائننا أو قرانا ، حقول الدموع

استفزي بقائي على العهد

هذي الرسائل تزرعني بالاضاحي

وترسم فيَ الطقوس

دمائي النشيفة تنبثق الآن

تقفز في القلب

تركض فيه

وينساح في جسدي الرحب نهر ُ .

متى أستفيق على راحتيك ؟

النعاس الرخي ُ اتهام

وجوع الخلايا إذا شئت حقل

وعيناك في عتمة الحب

لا تلمسيني ، فما كنت يوما

أسير سراجين ،

كنت إذا لاح من شرفة البعد طيف ،

تواقفت والدرب ؛

حتى توسع في الورد والياسمين الممر ُ .

لماذا تخليت عنّي ،

وجئت مع الأمس ، حفرت كلّ الدفاتر ،

بالعطر والقمح ،

أججت كلّ الحرائق

في بيتي الوادع العتبات ،

وقابلت أمي على فتحة العين

وجاهدت في الصوم عمرا

لماذا أتيت مع اللوز

واللوز مر ُ !