تخطَّ إلى المحتوى

مدرسة واسمها السلام

مخلع البسيط

١٣ بيت

المديح

مدرسةٌ واسمُها السّلامُ

دارٌ بها يحسُنُ الكلامُ

مَنْ رسمتْ لوحةً لدنيا

ألوانُها الوعيُ والوئامُ

ما غابَ عنها بناءُ شَعبٍ

مِنْ أجلِهِ صرحهُا مُقامُ

كمْ نحنُ في حاجةٍ لفعلٍ

إذا بدا عمَّنا ابتسامُ

فقد أتتنا حروبُ جهلٍ

فيها سبى ضوءَنا الظّلامُ

وأقفرتْ أرضُنا وأمستْ

جهنّمًا كلُّها ضِرامُ

وأخرجتْ جوفُها الأفاعيْ

وهدَّها الشّرُّ والسَّقامُ

ولمْ نَعُدْ أمّةً تغنّي

وفرَّ مِنْ كفِّها الزِّمامُ

بالعِلمِ نحيا نعودُ أقوى

ويختفيْ القُبْحُ والحُطامُ

نبني لأجيالِنا قصورًا

جميعُ سكّانِها كرامُ

تحيّةً للعراقِ يصحو

في خطوِهِ يُرجى الأمامُ

مدرسةٌ أثمرتْ حياةً

ليس لإثمارِها خِتامُ

يا لهناءِ الّذي على ما

بنى قلاعٌ غدًا تُقامُ