رَبيعُكِ آفْلُو أَتَى صَاخِباً
فَأَحْيَا هَوَى النَّفْسِ فِي الخَاطِرِ
وأَظْهَرَ مَا كُنْتَ أَخْفَيْتَهُ
عَلَى حَذَرٍ خِلْسَةَ النَّاظِرِ
عُزِلْتَ عَنِ الْكَوْنِ فِي رَوْضَةٍ
تَمُوتُ وَتُبْعَثُ مِنْ قَادِرِ
وَقَلْبُكَ فِي قَفَصِ مُقْفَلٍ
يُقَيِّدُهُ السِّحْرُ مِنْ سَاحِرِ
ف آفلو وإن أطلقت بردها
ترحب بالضيف والزائر
فكَمْ مِنْ بَئِيسٍ إذا جاءها
تَخَلَّصَ مِنْ حَظِّهِ العَاثِرِ
وَظَلَّ على العَهْد منْ حُبِّهَا
سَجِيناً وَقَدْ جَاءَ كَالْعَابِرِ
فمَا سِجْنُهَا فِيهِ مِنْ قَبْلُ مَنْ
تَحَرَّرَ مِنْ قَبْضَةِ الْآسِرِ