وأوصدت بابها
الضفيرة الحلمُ
وأسلمت عاشقا
لها طريح انتظارْ
يا ويحها استعصمت
ترى بها صممُ
أم أنكرت طائري
لما شدا في النهارْ
في الموعد الوردي
والدهر أطوارُ
أعطيت ما عندي
والعين إقرارُ
علقت سمعي على
أبوابها زمنا
من خلف أسوارها
أجوس حول الديارْ
وهجرها مارد
يحرقني علنا
وصرختي التهمت
حتى صداها القفارْ
كان الهوى إلفي
والوصل أنوارُ
واليوم من حولي
طوق وأسوارُ
نقشت عيني على
أسوارها في الضحى
فشردتها الرؤى
على رصيف المطارْ
وزارني طيفها
كاللمح ثم انتحى
بمرفإ مقفر
وصدَّ صوب البحارْ
حقلي لها ذكرى
والربع أمطارُ
أرضى به هجرا
والجفن إعصارُ
وانتصبت معلما
علا بصرح المقلْ
فصار نهجا لمن
يغريه لغز الشعارْ
يا ليتها علمت
أني العشيق المثلْ
وأن ذكري لها
سيف كساه البهارْ
إن أُسرِجَتْ خيلي
فالقلب تذكارُ
لمَّا يحد ميلي
والرمز أسرارُ
يا ليتها علمت
أن هواي لها
فوق القريض إذا
أبدعته بابتكارْ
وأنني عندما
أبصرت أمثالها
كن انعكاسا لها
في كوكب بالمدارْ
في المعقل المضني
صد وإصرارُ
إن لم يجد فني
فأنت إبحارُ