هنيئاً لدينٍ قد غدوت يمينه
وطوبى لملكٍ قد ندبت معينه
بتلك سطا حتى أهان عدوّه
بذاك عطا حتى أعزّ مهينه
إذا عمّ جبار السماء عباده
أياديه فليخصص بهن مكينه
هو الأبلج الوضاح والسيد الذي
تأثل أبكار الفخار وعونه
ترى أيها العافي ليسرٍ يساره
ترى أيها الهافي ليمنٍ يمينه
وأضحى بنو الآمال في شكّ ظلّه
إلى أن أضاء الصدق حقاً يقينه
أدام له الله العلى فهو ربّها
وقد زانها مستنكراً أن تزينه
فما أجدر الأيام أن يتقينه
وما أقدر الأقدار أن يقتدينه