أتجزع يا قلب أم تجلد
وتذرف يا دمع أم تجمد
فما مثل سؤدده سؤدد
ولا مثل محتده محتد
أراغ العلى في ذرى قلّةٍ
من المجد ما فوقها مصعد
وعذراء بنت ثلاثين قد
تخونها ضرّها المجهد
تخلّصها من يدي ضرّها
بجدوى يدٍ لم تفتها يد
وردّ المظالم موفورةً
وهذا له في الورى مفرد
إلى بلخ ثمّ إلى ترمذٍ
بذاك المنابر قد نشهد
فيسمعه منجداً غائر
ويسمعه غائراً منجد
وجنزة أيضاً فلا تنسها
أطاف بها فيضه المزبد
بنو الفضل فضلهم شائع
رفيع المحلّ فلا يجحد
وزيّن قعددهم نسله
كما زان حالقه القعدد
أقول لمن ضلّ عن بابه
وعانده جده الأنكد
أميلوا إلى بابه عيسكم
وحلوا بعقوته ترشدوا
فثمّ الكمال وثم الجمال
وثم النوال ألا فاسعدوا