مُولْ الْعَتْنُونْ
دَقَّاتْ قَلْبِي بِينِي وْبِينَكْ
شَمْسِي وَضْيَاهَا غُرَّة فَجْبِينَكْ
أَنَا خْدِيمْ وْمَكْسُوبْ لْعِينَكْ
كُنْتْ وْمَا زَالْ وْبَاقِي
الْعَيْنْ تَتْكَلَّمْ
وَالْقَلْبْ يْلَحَّنْ كْلاَمَكْ
وَايْلاَ تَتْبَسَّمْ
يَفْضَحْ الْجَوْهَرْ تَبْسَامَكْ
حْدِيثَكْ مْنَغَّمْ
شِعْرِي مَنْ وَحْيْ إِلْهَامَكْ
يَحْكِي وْيْعَوَّدْ اشْوَاقِي
الْبَسْمَة تَشْرَقْ بْأَمَلِي
وَالشُّوفَة تَسْرَحْ بَخْيَالِي
حْدِيثْ شَهْوَة يْهَنِّي بَالِي
انْتَ النَّشْوَة وَانْتَ السَّاقِي
الزِّينْ تْقُولْ مَنَّكْ سْبَقْ
وَالْمَسْكْ مَنْ نَفَسَكْ عَبَقْ
أَسِيدِي بْمَغْرُومَكْ ارْفَقْ
وَقْتَاشْ سْرَاحِي وْاعْتَاقِي
عَنْدُو يَا سْيَادِي عَتْنُونْ
النَّخْوَة وَالْعَطْفَة وَالُّلونْ
وَايْلاَ كُنْتْ بَالْخَالَة مَفْتُونْ
فَتْنَة تَغْرِي كُلّْ مَنْ هُوَ تَاقِي