لماذا الناس في بلدي
يجافي بعضهم بَعْضَا
لماذا يقتلون الودْ
دَ لم يُبقوا له نَبْضا
وللأرحام قُطّاعٌ
يرون بقطعها فرضا
كأن الخير والمعرو
فَ، من سفهٍ قد انقرضا
إذا ما جئت تنصحُه
يُشيح الوجه معترضا
كأن مكارم الأخلا
قِ، في قاموسهم عَرَضا
وألسنةٌ لهم بالرَّدْ
حِ، للقربى هي الأمضى
فمن يرجو حياة الخُلْ
دِ، حكْمَ إلهه يرضى
فمن يحيون بالشهوا
تِ، والآثام هم مرضى