"النّصفُ" ضاعَ.. وفي الطريقِ "الباقي"
في زحمةِ الأسواقِ.. والأطباقِ
وغُدُوّنا:"قُم للمعلِّمِ".. واهِنٌ...
هذا.. وتلك رهينةُ الإطراقِ
كُتَلاً تُجرجرنا الخطى.. ونَجرُّها...
خابي النُّهى.. مُتوقِّدِي الأَحداقِ
وَروَاحنا.. كلّ يغمغمُ: (حَسْبُنا...
سُقْمُ "الدَّوامِ" أَمَا لَهُ مِن راقي؟!)
فَوضى مطابِخِنا.. نشيج قُدورِنا
طفرتْ مشارفُها بكلِّ مذاقِ
وَلُهاثنا عندَ الغروبِ كأنَّما...
ضَلَّ السّبيلُ بنا.. وما مِن سَاقِي
و "قيامنا" بالليلِ.. من "ريتا" إلى...
"مارسيل" لِ"الزيدان"ِ.. أَيّ سِباقِ!!
يا مَوسمَ الخيرِ المبدَّدِ حَيِّنَا...
زُمَراً جَنَاها حُرقةُ الإملاقِ!
"زمنَ الغوايةِ" صَيَّرتْكَ "طقوسُنا"
يا فُرصةَ الغُفرانِ والإعتاقِ!!