تخطَّ إلى المحتوى

عسكره دكتره مرهق هذا اللقب

غير معروف

١٠٣ بيت

المتفرقات

عَسْكَرَهْ

دَكْتَرهْ..!

دَكْتَرهْ..!!

مُرهقٌ هذا اللقبْ

قَبل أَن أحملَهُ...

أَشعرُ حقاً بالتَّعبْ!!

دَكْتَرهْ..!

لِي مع الليلِ حكاياتٌ

.. مع الشِّعرِ غواياتٌ...

..مع الطفلةِ في روحي أمانٍ.. غافياتٌ..

في وسادِ الثّرثرهْ

أَتُرانِى أَجرؤُ الآنَ على حفظِ عهودي...

السّالفاتِ.. المنكَرَهْ..؟!

دكْتَرهْ..!

صفحةُ الليلِ.. تُراها..

تفتحُ الآنَ لجوعي...

صدْرَها..

تَنظمُ النَّجمَ طرِيقاً

للمُحالْ...

-حالماً-

كي أَعبرَهْ...

أغنياتٍ...لاهثاتٍ

مثلما كُنتُ.. وكانت...

.. نغْمةً شاردةً تُغْنِي مُحَاديها..

وَتَهديهِ وإنْ لَمْ...

... تَستَطبْ حرفاً...

ولم تُسكِنْ ظَمَاها محْبَرهْ..؟!

أَتُرانِي...

أَستبيحُ الآنَ إحياءَ طُقوسي...

السّالفاتِ.. المنكَرَهْ؟!

دكْتَرَهْ..

بارِكيني.. يا سلامْ!

سَطوةُ الشِّعرِ.. تُراها...

تستطيعُ الآنَ أَن تبعثَ في بَردِ الظَّلامْ

-كُلما غَرَّبني صوتي وأَضحى...

كُلُّ ما حولي حُطامْ-

فارِسي الغافي على أَوجاعِهِ.. من أَلفِ عَامْ

كي يُغَنِّيني.. أُغَنِّيهِ.."عَصِيّ الدَّمعِ"...

"نَستبِكي الحَماَمْ":

(أَيَا جَارتا ما أَنْصف الدّهرُ بيننا..

تَعالي أُقاسمك الهمومَ.. تَعالي

أَيضحكُ مأْسورٌ وتبكي طليقةٌ

ويَسكتُ محزونٌ ويندبُ سالي

لقد كنتُ أَولى منكِ بالدّمعِ مُقلةً

ولكنَّ دَمعي في الحوادِثِ غَالي)

أَتُرى.. هذِيْ الليالي..

للذي أَشتاقُ تُدنيني أَنا.. هذِيْ الليالي..

أَتُراني...

أَجرؤُ الآنَ على هذِيْ الغواياتِ.. الكلامْ!!

... في زمانٍ.. أَبرأُ الأحلامِ فيهِ...

مُنكَرٌ.. غَيٌّ.. حَرَامْ..؟!

دكْتَرهْ..!

حيِّهِ.. عَهدَ الضَّجَرْ!!

شَغَبُ الطِّفلِ.. تُراهْ...

يملكُ السَّاعةَ أَنْ يُذكي جُنوني بالمطرْ...

أَنْ يُخَلِّيني وأَحلامي على تَوقيِعِهِ نُشعلها...

رقصةَ الخالينَ في غيمِ السَّفرْ

أَتُراه..

يُقبلُ الآنَ كما عَوَّدني

غفلةً مُدهشةً تَنشلني..

مِن وقارِ الحكمةِ.. الموتِ.. مَتى ما...

جَلجَلتْ في العقلِ أَجراسُ الخطرْ؟!

أَتُرانِي.. أَستبيحُ الآنَ أَنْ أَجري.. وأكبو

ثُمَّ أَجري .. ثُمَّ أَجري ..

...خطوةً مشبوبةَ الإيقاعِ.. نشْوَى...

في زمانِ.. العَسْكَرَهْ؟!

دكْتَرهْ..!

دكْتَرهْ..!!

ما الَّذي يجتَاحُني...؟!

صرتُ كُلِّي ثورةً مُسْتَنْفَرهْ!!

أَلفُ وجهٍ..

كانَ يَعنيني كثيراً...

ثُمَّ لَمَّا... طوَّقتْه "الدَّالُ"...

واشْتَدَّتْ.. وَحَزَّتْ...

ثُمَّ حَزَّتْ..

ضَاعَ.. في الغيبِ تَلاشَى...

بَاهِتاً... مَنْ بعْثَرَهْ؟!

أَلْفُ مَعنىً...

كانَ يُحْييِني كثيراً...

ثُمَّ لَمَّا.. عثرتْ رُوحي بِهِ..

في الدَّربِ...

دَربِ"الدَّالِ"..

دَوَّى...

مِلأَهَا...

مِلأَهَا.. مَنْ دَمَّرَهْ؟!

أَتُراهَا...

لوعةُ الخيبةِ تُذكيني احتفالاً...

ذَاهلاً...

غُصَّةً.. مُسْتَعبَرهْ؟!

أَمْ تُراها.. شَقْوةُ الشِّعرِ الَّتِي...

... تَسْتَنزِفُ الأسودَ حَتَّى

في تَباشيرِ البَيَاضْ؟!

أَمْ تُراها...

حُرقةُ التّرحالِ...

نَزْعِي مِنكَ...

يَا صَدْرَ "الرِّياضْ"؟!

لَستُ أَدري..

لَستُ أَدري..

كُلُّ ما أَدريه حقاً...

أَنَّها أُولى الخُطى الرَّعنَاءِ تَعدو بي...

وَتَعدُو...

ثُمَّ تَعدو...

باتجاهِ المقْبَرَهْ!!