كَمْ كُنْتِ أَكْثَرَ رَحْمَةً،
وَوَفاءْ،
لَوْ كَانَ مُمْكِناً مَعِي
أَيَّتُهَا السيِّدَةُ الحَسْنَاءْ
أَنْ تَتَلافَيْ كُلَّ هَذا العَدَدِ
الشَّهِيِّ
في قَامَتِكِ الهَيْفَاءْ،
مِنَ
النِّسَاءْ.
كَمْ كُنْتِ أَكْثَرَ رَحْمَةً،
وَوَفاءْ،
لَوْ كَانَ مُمْكِناً مَعِي
أَيَّتُهَا السيِّدَةُ الحَسْنَاءْ
أَنْ تَتَلافَيْ كُلَّ هَذا العَدَدِ
الشَّهِيِّ
في قَامَتِكِ الهَيْفَاءْ،
مِنَ
النِّسَاءْ.