تخطَّ إلى المحتوى

أبي وهل أحد يدنو لفضل أبي

البسيط

١٢ بيت

الرثاء

أبي، وهلْ أحَدٌ يدنو لفضل أبي

يا بيرقَ القومِ مِن عِلمٍ ومِن أدَبِ

نَهلتُ مِن فِكرِه مِن جودِ والدِهِ

مِن طيبِ أجدادِنا مِن ماجدِ الحَسَبِ

يُحيطنِي والدي في كلِّ مُعضِلَةٍ

وَيرسُمُ الخطَّ موصولًا إلى السَبَبِ

سألتُه عن عُهودٍ تاهَ قارِئُها

فقصَّ لي باقتدارٍ كاملَ الحِقَبِ

إذا تكلَّمَ سادَ الصمتُ في ثِقةٍ

وَيوضحُ الحلَّ مِن مَخبوءِ مُحتَجبِ

طلقُ اليدينِ، كفيلٌ عِندَ مَسغبةٍ

ويُكرِمُ الضيفَ، يرعى كلَّ مُغترِبِ

نسَّابةٌ، عارِفٌ في أصلِ مَن رَحَلوا

وَيعرِفُ الأصلَ مِن عُجمٍ وَمِن عَرَبِ

وفهمُهُ واسعٌ، راقٍ بفكرتِه

ورأيُهُ راجحٌ في كلِّ مُحتَرَبِ

فأيقظتْ كلماتٌ جدُّ صائِبَةٍ

ما كانَ مِن نائِمٍ في داهِمِ النُوَبِ

وَيعتلي مِنبرًا في كلِّ نازِلَةٍ

ويُدرِجُ الفَضلَ مَوصولًا بِقولِ نَبي

سيذكرُ القومُ جهدًا أنتَ صاحِبُه

وحسبكم صدقكم يا سيدي وأبي

بِك ابتدأنا فكنَّا في مقدمةٍ

إذا صدَقنا! فَنحنُ المتنُ في الكُتُبِ