نظرت وقالت ها أتيت لأجمعك
فاطرح ظلالك كي أرمم أضلعك
أقبل إليَّ ودع ندائينا معًا
يتضافران برد صوت أوجعك
فأنا السحابة إذ تظلك هاجرا
تحميك من لفح الهجير تلفعك
وأنا السماء وأنت ترنو نحوها
تشكو الجفا والبعد عنها لوعك
ركز بعيني حين أرقب خُلسة
خطواتِك الأولى لترسم مطلعك
نقل فؤادك واستجب لرغائبي
وابدأ بها فورا وكفكف أدمعك
فوقفت مندهشا بومض بريقها
وتقول هيا اشرح رؤاك لأسمعك
أنا يا حبيبة مدمن لتوجعي
منذ انطلقت محاولًا أن أتبعك
سأدور في فلك المحبة مجهدًا
وصدى الحنين يضج مما صدعك
أنا منذ فجر الأمنيات قصيدة
يعلو لها التصفيقُ أو ما أروعك
وتدور أمنية اللقاء شفيفة
جذلى تداعب بالمحبة مسمعك
فلكم وصفتكِ في القصيدة منهلا
منه ارتويت وما أحيلى منبعك
أنا ها هنا أمشي وأضحك باسما
ما دمت ألمح في خيالي إصبعك
تسمو رؤاي ولست أضمرها على
من قال يومًا مخلصا إني معك