ألا فاْذرفِ الدمعَ السحوح على النحْرِ
فتلك ديار الحيِّ لاحت على البَحْرِ
وفي السَهّلْ من «جَحِّيمَ» دُورٌ محيلةٌ
ذرفتُ بها دمعاً تقاطر كالدرّ
وفي نخلتي «لورينَ» قال مُحَمَّدٌ
مقالته الحسنى، وإنهما وكري
ألا إنها الدنيا غرورٌ ببهجةٍ
ينغّصها فقْدٌ إلى منتهى الدهر
عُبيدك يا ربّي العتيق فكن به
لطيفاً إذا يؤتى به موقف الحشر