تخطَّ إلى المحتوى

رشأ بلمح العين أوقد في الحشا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

رَشَأٌ بلَمحِ العَينِ أوقَدَ في الحشا

اِذ كيف لو كَلَّ المفاتنِ جَيّّشا

اِنّي أُنازعُهُ بطرفي خِشيةً

من أنْ يَفُتَّ بما بقى أو يبطِشا

ماحيلتي شوقاً تملَّكَ خافقي

اِذ ليس لي اِلاّ ليفعَلَ مايشا

ياواقداً طَيَّ الفؤادِ صبابةً

عُذرا اِذا مالدّمعُ سِرَّكَ قد فَشا

اِنْ كنتَ تحسَبُ انّّني غِرُّ الهوى

فالبدرُ قبلي بالسّّرائرِ قد وَشا

طابتْ أُوَيقاتٌ برَحْبِ ربوعِكمْ

صُبحاً أكانتْ لستُ أدري أم عِشا

قالوا أَأَرْخيتَ العِنانَ لمن ثوَتْ

شوقاً لواعجُهُ بأعماقِ الحَشا

فاعْرِضْ عن الأشواقِ خشيةَ مقتَلٍ

مِنْ ذا يُجيرُكَ من جِراحاتِ الرَّشا

فأجبتُهمْ في الحالتينِ مَنيَّتي

عَلَّ الفؤادَ بما بَقيْ أنْ ينعَشا

من ماقِهِ أخشى عليهِ دمعَةً

في الوَجنتينِ اِذا هَمَتْ أنْ تَخدِشا

من غيرِ رَشْفٍ لو يَشُمُّ رِضابَهُ

ذو جِنَّةٍ لا شكَّ دَهراً لَنتَشى

ماكنتَ لائمَ خافقي بهيامهِ

لو كان طرفُكَ من جَوىً قد أجهَشا