امسكِ المِلْقَطَ لمَّّا
تبتغي لَقْطَ الجُبالي
هو طاعونٌ خبيثٌ
وَيْكَ من هذا الوبالِ
له شكلٌ مثلُ قردٍ
ساخرٍ ليس يُبالي
ضرب الله عليه ال
ذلَّ في كل المجالِ
واسمُهُ دلّ عليه
أنه وَعْرُ الجِبالِ
له وجه مثل جَلّا
دٍ عبوسٌ كالليالي
هو لا يفقه شيئاً
ساقط تحت النعالِ
أنكرُ الأصواتِ طرّاً
هي أصوات البغالِ
إنْ تعبتم في طريقٍ
فاركبوا ظهر الهبالي
كلما يبْلَى حذاء
اسلخوا جلد الهبالي
إنً تريدوا قلَماً ما
فيه حِبْرٌ فاطلبوه من هُبالي
ليس في الأرض شحيح
وقبيح كالجُبالي
يأمر الإخوان بالبخ
لِ فتباً للخصالِ
إنه بالخبزِ والمل
حِ جحودٌ ذو نكالِ
لا تسلني عن هُبالي
خبثه خبث الصّلالِ
كلما سار جنوباً
أنت سرْ نحو الشَّمالِ
هو مأواه بِسُفْلٍ
أنت مأواك الأعالي
إنْ أتى الأهبلٌ صبحاً
أصبح الفجر ليالي
قاتل الله الجُبالي
كان من أهل الضلالِ
كان تجسيداً لجهلٍ
ولقيلٍ ولقالِ