كَأَنَّهُ قَدْ تَأَوَّبَ مِنْ سَدِيمِ
لِأَلقَاهُ.. أَنَا وَحَدِيْ.. هُمُومِي
كَأَنَّ الهَمَّ لَمْ يَلقَ بِقَلبٍ
لَهُ وَطَنَاً.. سِوَايَ مِنْ غَرِيمِ
فَيَا وَطَنَاً تُدَثِّرُهُ عِيُونِي
عَلَىْ قَلبِيْ.. وَتَتبَعُهُ غِيُومِي
كَأَنَّ الوَجْدَ لَيْسَ يُرِيدُ غَيرِيْ
وَأَنَّ الحُزْنَ فِيْ الدُّنيَا حِمِيْمِيْ
فَتُقلِقُنِيْ عَلَىْ أَرضِيْ رِيَاحٌ
تَرَامَىْ نَاسُهَا كُرْهَ الجَحِيمِ
مِنَ الغِسْلِينِ فِيْ دَمِهِمْ عَزَاءٌ
تَسَاقَوْهُ زَنِيمَاً مِنْ زَنِيمِ
فَإِنْ حَلِمُوا.. كَأَحلامِ السُّكَارَىْ
وَإِنْ قَالَوا.. فَكِذْبٌ مِنْ حَمِيمِ
فَهَذيْ الأَرضُ إِنْ تَلْقَ قُلُوبَاً
سَتَلْقَوهَاْ كُنُوزَاً مِنْ نُجُومِ