مَا سَمِعَ كلنَّاسُ وَلاَ أَبْصَرُوا
أَلْأَمَ نفْساً من أبي جعفَرِ
وَزِيرُ سُوءٍ قَيَّضَ كللَّهُ لِ
لأُمَّة ِ مِنْهُ شَرَّ مُسْتَوْزَرِ
جَعْدُ بَنَانِ كلْكَفِّ لَوْ شَاءَ أَنْ
يبْسُطَها بالجُودِ لم يقْدُرِ
مُحَكَّمٌ لو أنصَفَ الدهرُ في الأحكامِ لم ينْهَ ولم يأْمُرِ
امِ لَمْ يَنْهَ وَلَمْ يَأْمُرِ
يبدو لراجِيهِ على وجهِهِ
غَلْظَة ُ لَيثٍ بالشَّرى مُخْدِرِ
لو أنّها بالأرضِ ما أخصبَتْ
أو بالسَّحابِ الجَونِ لم يُمطِرِ
نَاهِيكَ مِنْ وَجْهٍ لَهُ عَابِسٍ
كَأَنَّهُ سُقْلٌ عَلَى بَيْدَرِ
لَيْسَ بِهِ مَاءُ حَيَاءٍ فَلَوْ
عصَرْتَهُ بالسَّهمِ لم يقطُرِ
يحذِفُ في الدَّسْتِ بأَعْضادِهِ
وَجْهِ عَمَى كلْعَيْنَيْنِ لَمْ
أُنظُرْ متى شئتَ إلى قُبحِهِ
واغْنَ عنِ المنظَرِ بالمَخبَرِ