قد عاد منتصرا هواكِ أيا هويفي هازما
جيشَ العناد..وطاويا كل المسافات التي
امتدت كما جرحي الطويلْ..
قد عاد حبك كالمليك بعرش قلبي جالساً
لا لم تكدره الخوارج عن هواك
ما كان يتعبه الرحيلْ..
هيا اقرُبي وتربعي..
فلك الممالك تفتح الأبوابُ
تهتفُ بالوداد وتكتبُ الأشعار
في عينيك من نبضي الأصيلْ..
كُتِبَتْ قصائد حبك المجنونة النبضات
في صحف الصفاء وسافرت
لتشمّ عطرك ذلك الورد النبيلْ
ومطيعة عادتْ إليك مشاعري
كصدى لشوقي عدتُ والقلب الضليلْ
قد عدت أزرع في حقول هواك
حبي المستحيلْ
قد عدت أنتظر الحصاد
ولا أريد سوى رضاك فأهملي الشكر الجزيلْ
قد عدت كالعشاق يحملني القصيد
كما الرياح إلى الخليلْ
قد جئت أحمل في يديّ قصيدة نهرية
هيا اغرفي منها هويفي
واغمسي قدميك في كلماتها
وتغسلي بحروفها..يا هيفُ يا قدري الجميلْ..