سكبَ الفؤادُ ولوعهُ غزلا
متلحفًا ثوب الهوى ثملا
يغزوهُ من عيني حبيبتِهِ
عطرٌ يجاوبُهُ إذا سألا!!
تهمي على أحداقهِ سحبٌ
من حسنِها فيبيتُ مشتعلا
في راحتيكِ خذي مشاعرهُ
وتوسّدي إنّ الهوى حصلا
آهٍ من الخدّ النقي يُرى
فيهِ حياةٌ تنثرُ الأملا
يا حلوتي مدّي لنا أرجًا
نمحو به الوجع الذي هطلا
لا تتركي قلبي بشقوتِهِ
يتجشم الأوصاب والعللا
بكِ نهرُهُ تصفو منابعه
ولترسمي في قلبهِ قبلا
صبّي على إحساسِهِ وطنًا
جدرانهُ تُبقيهِ منعزلا
ردّي إلى عينيهِ قافلةً
للحب تاهتْ منذ أن رحلا
وتقدّمي في روحِهِ ملكًا
بحنانِهِ نغفو إذا نزلا