رَأَيْتُ يَزِيداً جَامِعَ الحَزْمِ وَالنَّدَى
وَلَا خَيْرَ فِيمَنْ لَا يَضُرُّ وَيَنْفَعُ
أَصَابَ بِقَتْلَى فِي جَرُوزٍ قِصَاصَهَا
وَأَدْرَكَ مَا كَانَ المُهَلَّبِ يَصْنَعُ
فِدىً لَكُمُ آلَ المُهَلَّبِ أُسْرَتِي
وَمَا كُنْتُ أَحْوِي مِنْ سَوَامٍ وَأَجْمَعُ
فَلَيْسَ امْرُؤٌ يَبْنِي العُلَا بِسِنَانِهِ
كَآخَرَ يَبْنِي بِالسَّوَادِ وَيَزْرَعُ