تخطَّ إلى المحتوى

ما بال شعرك أكرم

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

ما بالُ شعرِكَ أكرمُ

ليلٌ حزينٌ مظلمُ

مافيه إلا زفرةٌ

وتَأوّهٌ وتألُّم

فإذا سمعتك منشداً

ما قد نظمتَ وتنظم

أبكي طويلاً والأسى

بين الجوانحِ يُضرَم

قل لي بربّك نَبِّني

لا تبخلَنْ يا أكرم

فأجبتُه متعثّراً

وعلى اللسان تلعثُم

وعلى الشفاه كآبةٌ

وعلى الجبين تجهُّم

أتريد شعري فرحةً

وأنا الشريد المعدِم؟؟

أتريد شعري رقصةً

أو غادةً تتبسّم؟

أتريدني أصف الجِنا

نَ، وفي دمايَ جهنّم؟

أتريدني أغرودةً

بفم الزمان تَرنّم؟

وأنا الذي تمضي السنو

نَ، ولم أزلْ أتألَّم

فهناك في وطني السَّلي

بِ عرائسٌ تتيتَّم

وعلى السفوح الحالما

تِ مآثرٌ تتهدَّم

بكتِ السماء تألماً

وبكت لحزني الأنجم

وتقول لي يا أكرمُ

ما بال شعرك مظلم؟

سيظل شعري صورةً

تروي الأسى وتترجم

سيظل سيفًا مسْلطاً

حتى يُرَوِّيه الدم

ونعود للوطن الذي

قد عاث فيه المجرم

فهناك تلقى شاعراً

بهزيجه يترنَّم

وهناك يرقص كلُّ بي

تٍ في القصيد ويبسم