قضى أيامَه بالذكر طوعًا
وفي روض المعارف كان وِترا
جناه من رياض العلم زاكٍ
وفي حلّ الرموز ينال فخرا
فكم من سائلٍ وافى حِماه
فشاهدَ من غزير العلم بحرا
وكم من مشكلٍ وقفت عليه
رجالُ العلم قد ألفوه وعرا
ومرَّت فيه فطنته قليلاً
فَلاحَ غموضه للعين فجرا
سلامٌ من إله العرش يترى
عليه ما بدا نجمٌ وأورى
وقدّس روحه المولى تعالى
ويسمو في رياض الخلد قدرا
وخصَّ بنيه مولى الخلق أجرًا
على قدر المصاب يدوم دهرا