أصاتت باسمك الناعون جهرا
فكادت تسقط الأفلاك ذعرا
تصاممنا نغالطه عساه
عداك ولو نعى الثقلين طرا
فان تسلم لدين الله يسلم
وفقدك راح يقصم منه ظهرا
فما وقع السهام الرقش منه
بأكباد الأنام أشد حرا
وما خلناه أمر الله ماض
بأن الموت ينشب فيك ظفرا
ولو أن القضا يجري اذا لم
يلقي منك يا مجريه أمرا
ففي الدنيا أحطت بكل علم
وعنها رحت تحوي علم اخرى
ألا للّه نعشك يوم وافى
فأصبح آية في الناس كبرى
تخال النعش تحمله رؤوس ال
ورى واللّه أودع فيه سرا
وما بلغه أرؤسهم ولكن
سرى فوق الرؤوس فخيل يسري
ولو كشف الغطا عنهم لقالوا
لسبحان الذي بالنعش أسرى
فهذي آية فيها تثنى
لتحكى آية الاقصى باخرى
وكان لنعشك القدح المعلى
فذي سر وهذا سار جهرا
لقد هاجرت كي يأتيك أمر ال
قضا في بيت ربك مستقرا
وتلك كرامة منه لكيما
ومن يخرج تكون لها مقرا
أبا الاسلام هل تدري بماذا
عليهم قد جرى لا أنت أدرى
لقد صرخ النعي بهم فماجوا
كصوت الصور بنفخ فيه حشرا
وما ليموا بموجهم فيوم
قضيت به حشا الاسلام أورى
وراموا يقبروك وقل منهم
لو اتخذوا الضراح عليك قبرا
فياللّه قبرك حيث أضحوا
لعلم الأنبياء به المقرا
لقد دفنوك وانقلبوا بيأس
من الاسلام والألحاظ عبرى
فناداها القضا بلسان صدق
أبان لها الطريقة والممرا