وَعَاذِلَةٍ تَخْشَى الرَّدَى أنْ يُصِيبَنِي
تَرُوحُ وتَغْدُو بِالْمَلَامَةِ وَالقَسَمْ
تَقُولُ هَلَكْنَا إنْ هَلَكْتَ وَإنَّمَا
عَلَى اللهِ أرْزَاقُ العِبَادِ كَمَا زَعَمْ
فَإنِّي أحُبُّ الخُلْدَ لَوْ أسْتَطِيعُهُ
وَكَالْخُلْدِ عِنْدِي أنْ أمُوتَ وَلَمْ أذمْ
فَإنِّي أحُبُّ الخُلْدَ لَوْ أسْتَطِيعُهُ
وَكَالْخُلْدِ عِنْدِي أنْ أمُوتَ وَلَمْ أُلَمْ
وَلَوْ أنَّ عُفْرًا فِي ذُرَى مُتَمَنَّعٍِ
مِنَ الضُّمْرِ أوْ بُرقْ اليَمَامَةِ أوْ خِيَمْ
توفَّى إلَيْهِ المَوْتُ حَتَّى يَحُطَّه
إلَى السَّهْلِ أوْ يلقى المنيَّة فِي عَلَمْ
وَلَمْ أنْسَ مِنْ ريّا غَدَاةَ تَعَرَّضَتْ
لَنَا دُونَ أبْوَابِ الطِّرَافِ مِنَ الأدِمْ
كِلَابِيَّة وَبْرِيَّة حَبْتَرِيَّة
نَأَتْكَ وَخَانَتْ بِالْمَواعِيدِ وَالذِّمَمْ
تَعَرَّض حَوْرَاءُ المَدَامِعِ تَرْتَعِي
تِلَاعًا وَغُلانًا سَوَائِل مِنْ رِمَمْ
عَشِيَّةَ تَبْلِيغ المَوَدَّةِ بَيْنَنَا
بِأَعْيُنِنَا مِنْ غَيْرِ عَيَّ وَلَا بَكَمْ