و نَدْمانٍ ترَادَفَهُ خُمتارٌ ،
فأوْرَثَ في أناملِهِ ارتعادا
فليْسَ بمُسْتَقِلّ الكأسِ ، مالمْ
تكُنْ يُسراهُ لليُمْنَى عِمادا
رفعْتُ له يدي وهْناً بكأسٍ
بها منها تزَيّدَ، فاسْتعادا
وقال: " ألستَ متبِعَها بأُخرى
توقّرُني، فإنَبيَ ازديادا"
فقلتُ: " بَلى ! وباُخْرَيَاتٍ
على أنّي سأجْعلُها جِيَادا
فذالكَ دَأبُهُ ليلي ، ودَأبي ،
إذا ما زِدتُهُ منها استَزَادا
إلى أنْ خَرّ، ما يدْري أأرْضاً
توَسّدَ عند ذلك أمْ وِسادا