تخطَّ إلى المحتوى

هاج القريض الذكر

غير معروف

١٦ بيت

النسيب

هَاجَ القَرِيضَ الذِّكَرُ

لَمَّا غَدَوْا فَابْتَكَرُوا

عَلَى بِغَالٍ وُسَّجٍ

قَدْ ضَمَّهُنَّ السَّفَرُ

وَقَوْلُهَا لِأُخْتِهَا

أَمُطْمَئِنٌّ عُمَرُ

بِأَرْضِنَا فَمَاكِثٌ

أَمْ حَانَ مِنْهُ سَفَرُ

قَالَتْ غَداً أَوْ سَبْعَةً

يَرُوحُ أَوْ يَبْتَكِرُ

أَمُّوا الطَّرِيقَيْنِ مَعاً

وَيَسَّرُوا مَا يَسَّرُوا

حَتَّى إِذَا مَا وَازَنُوا

بِالمَرْخَتَيْنِ ائْتَمَرُوا

قِيلَ انْزِلُوا مِنْ لَيْلِكُمْ

فَعَرِّسُوا فَاسْتَقْمِرُوا

لَمَّا اسْتَقَرُّوا ضُرِبَتْ

حَيْثُ أَرَادُوا الحُجَرُ

فِيهِمْ مَهَاةٌ كَاعِبٌ

كَأَنَّمَا هِيَ قَمَرُ

يَضِيقُ عَنْ أَرْدَافِهَا

إِذَا يُلَاثُ المِئْزَرُ

خَوْدٌ يَفُوحُ المِسْكُ مِنْ

أَرْدَانِهَا وَالعَنْبَرُ

تَفْتَرُّ عَنْ مِثْلِ أَقَا

حِي الرَّمْلِ فِيهَا أُشُرُ

تِلْكَ الّتِي لَيْسَ لَهَا

فِي النَّاسِ شِبْهاً بَشَرُ

نَأَتْ بِهَا عَنَّا عُيُو

جٌ فِي مَطَاهَا عُسُرُ

تَاللهِ أَنْسَى حُبَّهَا

حَيَاتَنَا أَوْ أُقْبَرُ