حدّثتْنا وُرْقٌ سماعًا من الأوْ
راقِ في منبرٍ من الأشجارِ
عن رياح الصَّبا مُشافهةً عنْ
طيبِ عَرْفِ الرياضِ في الأسحار
عن أزاهيرَ باسماتٍ بقُضْبٍ
رافلاتٍ في فضَّةٍ ونُضار
عن غُيوثٍ فتَّقنَ كلَّ بطاحٍ
بنباتٍ ينفي الأسى باخضرار
عن سحابٍ أرْختْ ذيُولاً على الأرْ
ضِ، وشدّتْ مُفتَّقَ الأزرار
نشرتْ أكمامًا لها نثرت ما
جلبتْه من النُّجوم الدّراري
وهو ما تنظرُ العيونُ بأجيا
دِ غصونِ الرُّبا من الأزهار
عن بحورٍ منّتْ وجادت بما سَحْ
حَتْ به السُّحْبُ من نداها الجاري
عن زمانٍ جادت يداه علينا
بكَ أعظِمْ بجُوده المِدرار
إنَّ هذا عامُ السُّرور وعامُ النْ
نَصْرِ والفتحِ والهناء الساري