جَوَابُكَ هَذَا البَحثُ فِي سَابِقِ العَصرِ
تَبَدَّى وَجَاءُوا بِالجَوَابِ كَمَا الفَجرِ
فَرَدُّوا عَلَى لَو نَاسَبَت قَدرَهُ بِأن
عُمُومُهُ قَاضٍ بِالعُلُوِّ عَلَى الذِّكرِ
وَقَالَ المُجِيبُ الذِّكرُ مِن حَيثُ لَفظُهُ
بَدَا مُعجِزاً لِكُلِّ فِكرٍ بِلاَ نُكرِ
وَلَفظُهُ مُحدَثٌ كَأحمَدَ وَهوَ لاَ
حَدِيثَ حَكَاهُ فِي العُلُوِّ وَفِي القَدرِ
وَإِنَّ بِمِفتَاحِ الشِّفَاءِ شِفَاءَ مَا
يُوَسوِسُ شَيطَانٌ بِهِ دَاخِلَ الصَّدرِ